إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، مايو 23، 2012
الأحد، مايو 13، 2012
ذكريات
ذكريات
تتلاعب بي
تتقاذفني
بين ثنايا عقل حائر
يتمنى
أن تهدأ ثورته
كيف
كنتِ يا صغيرتي
سعيدة
تملؤك الفرحة
وبهجة
ينثرها قلبك
في
أروقة ذهبية
صورها
لك دفءٌُ
يملأ
قلوب من حولك
فإذا
بعاصفة هوجاء
تبغي
السيطرة على من ملكوا
قلوباً ذهبية
كقلبك
ياجميلتي
فتفر
سعادة كانت
تنتشر
على من حولك
وتتركك
وحيدة
على
شاطئ من ذكريات
تتلاعب
برماله الذهبية
أفكار
اختلطت بالحقد الأسود
أتنتصر
عليّ ذكريات سوداء؟
أتتركنا
عاصفة رعناء
بلا
قلب دافئ؟
اطرحي
السواد عن قلبك ياصغيرتي
انظري
للشمس تسطع
وتهرع
ذكريات ذهبية
تلتمس
السكنى في قلبٍ
كان
يوماً
...........
يحمل
أروقة ذهبية
الجمعة، أغسطس 05، 2011
قصة حب يرويها نهر النيل
سبق وكتبتها على منتدى فتكات بنفس الاسم
أيها النيل العظيم الشامخ
يامن تسير أبياً في أرض مصر
قص علينا ما رأيت في ذلك البلد الحر
ألم تسمع أيها النيل العظيم
بأناس خرجوا طالبين التغيير
ألم تقابل في طريقك شرفاء وخونة
ألم ترى متآمراً على مصلحة البلاد
يطلب من وطنيّ أن يهتف ضد الشرعية؟
أرأيت المصري الأصيل يرفض
كون بلاده مرتعاً خصباً للمتآمرين والطامعين؟
احكِ لنا أيها النهر العظيم
قص علينا النبأ اليقين!
يتكلم نهر النيل
بصوت متعب من السنين
ولكنه قوي شامخ عزيز
سأقص يا أبنائي عليكم
قصة شعب يبلغ من العمر أرذله
لكنه لا يزال شاباً فتياً شامخاً
لم تبد عليه أبداً علامات السنون
عاش شاباً طوال آلاف السنوات
وأسس بنياناً يتحدث عنه من يراه
بكل انبهار وفخار
شعب يعشق وطن
ويناديه بأمي
فمصر ليست له وطن يعيش فيه
بل مصر له أم
أرضعته حباً
أرضعته عزة
أرضعته فخاراً
فكان دمه لها فداء
وكان العشق لها رداء
بلد ترتوي من الحب
وتمنح الحب لمن يشاء
إن أحببتني بادلتك حباً بحب
إن كرهتني فلن أبادلك سوى بالحب
فأجاب الشعب منتفضاً
دمي فداؤك يا أمي
وكان الدم هو الفداء
لأم يعشقها أولادها
على مر السنوات
كانت ترتوي بالعشق
وكانت تروي أبناءها عشقاً
حباً نادراً لن تجده مطلقاً
إلا في أرض أسير فخوراً في أرضها
أرض مصر
الأربعاء، يوليو 20، 2011
على الطريق ....
حاجة مستفزة لما الواحدة تكون ماشية في الشارع وفجأة تلاقي كيس "زبالة" اتحدف من فوق أو ورق أو قشر توم .. وبعدين تطلع من الشارع ده على الترعة ، يا سلام بقى لما تكون منظرها بالليل يخلب العقل .. لكن بدل ما نشوف المنظر الحلو ده نلاقي كوم طوب .. عفواً جبل طوب بيسد الطريق إلى المنظر، والأسوأ لما الناس تفتكره كوم زبالة وترمي بقى ...
واحدة شايلة القمامة من بيتها ونازلة ترميها ، مفيش صندوق ! تلاقي إيه ؟؟ سد طوب جنب منه واحدة رامية كيس .. وواحدة رامية ورق .. وواحد رامي علبة سجاير فاضية تعمل إييييه؟ .. ارررمي... ولسان حالها بيقول " يعني أنا اللي بوظت شكل المنطقة؟ اللي رمى الأول هو المسئول" وترمي ..
تيجي واحدة تانية محموقة قوي من النظافة واخدة كيس "الزبالة" ونازلة وهي جديدة في المنطقة ومالحقتش تتعرف يعني ، شايلة كيسها وماشية بتدور على صندوق ترمي فيه وماشية ماشية ... وبدل ما تلاقي صندوق تلاقي ما بداخل الصندوق ، ترمي عليه يعني ولا تمشي تدور على صندوق؟ قالت أمشي أحسن يمكن ألاقي! .. نص ساعة وهي شايلة الكيس وماشية ومفيش صندوق ، مكان الصندوق بتلاقي حد قلب الصندوق وأخده يعملوا بيه إيه.... معرفش !! إيه الحل؟؟؟ اضطرت ترمي من إيدها وهي بتقول "مضطرة"..
نفسي ألاقي حد يحترم مدينته ويحبها قبل ما يسخط عليها علشان تبادله الحب بدل الكره والسخط
قبل ما نقول ما فيش حاجة اتغيرت نبدأ بنفسنا ونتغير احنا وتدريجياً حانغير كل اللي حوالينا
الأحد، يونيو 26، 2011
القرآن .. هل هان علينا؟
حضرت ذات يوم ندوة .. بالطبع تم افتتاحها بقراءة القرآن ،
اعتدنا جميعاً التصفيق بين كل فقرة من فقرات الحفل أو الندوة عندما يتم تقديم أحد أو تعجبنا فقرة من الفقرات نقوم بالاحتفال بانتهائها عبر التصفيق .. لكن ما أستغربه حقاً هو التصفيق عقب انتهاء القارئ من تلاوة ما تيسر من القرآن الكريم
بعد أن انتهى القارئ من التلاوة في الندوة قلت في نفسي : أرجو ألا تصفقوا أرجو ألا تصفقوا .. لكن خاب ظني وظللت أتساءل متى سأحضر لقاءً لا يتضمن التصفيق بعد انتهاء التلاوة فالقرآن له خشوعه الذي يجب ان نستشعره ونحن ننصت كما أمرنا الله بل يجب أن نتدبر في ما تلي علينا لا أن نصفق كأن التلاوة الكريمة فقرة تسلية للحضور
لقد هان علينا قرآننا حتى بتنا إذا سمعنا بيتاً من البيوت ينصت للقرآن عبر المذياع نتساءل من مات لديه
هل صار القرآن مجرد إشعار بوجود حالة وفاة؟!!!!
أم أنه صار وسيلة لزيادة الحسنات في رمضان فقط لاغير؟
اقترب شهر الصيام فها نحن ندعو " اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان "
البعض منا له ورد يومي يصل فيه القرآن ولا يهجره وبعضنا لايقرأ القثرآن إلا عند وجود مصاب لا قدر الله كأن يدخل شخص مستشفى فنجد قومه يمسكون المصحف ويزيلون عنه التراب ويبدأن القراءة آملين ألا يخيب الله عز وجل رجاءهم ببركة كتابه العزيز . والبعض لا يمس المصحف إلا في شهر القرآن
إلى أي درجة هان علينا قرآننا متى سنصل القرآن ولا نهجره ولا نكون فيمن قال عنهم رسولنا الكريم " يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً"؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
