‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف تصادفني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف تصادفني. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، يوليو 20، 2011

على الطريق ....

حاجة مستفزة لما الواحدة تكون ماشية في الشارع وفجأة تلاقي كيس "زبالة" اتحدف من فوق أو ورق أو قشر توم .. وبعدين تطلع من الشارع ده على الترعة ، يا سلام بقى لما تكون منظرها بالليل يخلب العقل .. لكن بدل ما نشوف المنظر الحلو ده نلاقي كوم طوب .. عفواً جبل طوب  بيسد الطريق إلى المنظر، والأسوأ لما الناس تفتكره كوم زبالة وترمي بقى ... 

واحدة شايلة القمامة من بيتها ونازلة ترميها ، مفيش صندوق ! تلاقي إيه ؟؟  سد طوب جنب منه واحدة رامية كيس .. وواحدة رامية ورق .. وواحد رامي علبة سجاير فاضية تعمل إييييه؟ .. ارررمي... ولسان حالها بيقول " يعني أنا اللي بوظت شكل المنطقة؟ اللي رمى الأول هو المسئول"  وترمي ..

تيجي واحدة تانية محموقة قوي من النظافة واخدة كيس "الزبالة" ونازلة وهي جديدة في المنطقة ومالحقتش تتعرف يعني ، شايلة كيسها وماشية بتدور على صندوق ترمي فيه وماشية ماشية ... وبدل ما تلاقي صندوق تلاقي ما بداخل الصندوق ، ترمي عليه يعني ولا تمشي تدور على صندوق؟ قالت أمشي أحسن يمكن ألاقي! .. نص ساعة وهي شايلة الكيس وماشية ومفيش صندوق ، مكان الصندوق بتلاقي حد قلب الصندوق وأخده يعملوا بيه إيه.... معرفش !! إيه الحل؟؟؟  اضطرت ترمي من إيدها وهي بتقول "مضطرة"..
نفسي ألاقي حد يحترم مدينته ويحبها قبل ما يسخط عليها علشان تبادله الحب بدل الكره والسخط
قبل ما نقول ما فيش حاجة اتغيرت نبدأ بنفسنا ونتغير احنا وتدريجياً حانغير كل اللي حوالينا

الاثنين، مارس 07، 2011

الموقف الثالث

النهارده حصل موقف مش ظريف خالص معايا في الشغل ، فتيات أكبرهن في السادسة عشر وأصغرهن في الحادية عشر تخيلوا واحدة في سني عندها 26 سنة  - كمان كام يوم - تتخانق معاهم وتسيب الشغل وتمشي وتسمح للغضب إنه ينتصر عليها 

عدت البيت وأنا ألتهب غضباً وبعد ان هدأ الغضب  شعرت بفداحة ما فعلت .. أغضبت نفسي وأغضبت وأحزنت الفتيات وتسببت بالألم لمعلمي ومدربي في الشغل والأسوأ أنني أسعدت شيطاني اللعين 

أتمنى أن أغفر لنفسي أولاً قبل أن يغفر لي أحد:(

الأربعاء، مارس 02، 2011

الموقف الثاني

الموقف الثاني


نفس الوقت ونفس وسيلة المواصلات يعني وأنا راجعة من شغلي
الفوضى والعشوائية لا تزال موجودة - يفتقد معظم السائقين للصبر فالكل يريد العبور أولاً وتحقيقاً لهذه الرغبة المغرقة في الأنانية فقد قام بعض السائقين من الذين تشبعوا بالذكاء الخارق والعبقرية المفرطة بقطع الطريق أمام الاتجاه المخالف
كلنا يعلم أن الطريق ذو اتجاهين سيارات تتجه في طريق وعدد آخر يتجه في طريق معاكس لكن أثناء سير الميكروباص وجد الطريق مغلق فقرر أن يتجه من طريق ثانِ ، لكن يبدو أن ثمة توارد للخواطر في هذا اليوم فاتجه لطريق ثالث وهكذا .. حتى قطع مسافة نصف ساعة في طريق يستغرق عشر دقائق ليس أكثر وأخيراً وجد طريق لكن للأسف في نهاية خط السير-آخر الكوبري- وجد الكوبري مغلق تماماً من السيارات المتجهة نزولاً من فوق الكوبري ولا طريق لمرور سيارة واحدة  تتجه صعوداً لذا الكوبري صعوداً ونزولاً معطل كذلك مناطق الالتفاف حول الكوبري تعطلت أيضاً... تخيلوا المنظر !

الثلاثاء، مارس 01، 2011

الموقف الأول



الموقف الأول



في طريق عودتي من عملي أمس ركبت الميكروباص ، ثم بعد فترة لاحظت الفتاة بجانبي تغلق الشباك ، والركاب يسألونها ويتكلمون معها عن أمر ما لم أعرفه فقد كانت تركب قبلي ، ما الذي كان يحدث؟


أول ما ورد بخاطري أنها ألقت شيئاً من الشباك كورقة أو منديل وهم يدعونها لعدم فعل ذلك بطريقة لطيفة ... لكن يالي من حمقاء لقد تعرضت الفتاة لمعاكسة من قِبَل رجلين يركبان سيارة أنيقة أثناء الطريق ثم استقلت الميكروباص فتبعا العربة بسيارتهما ، مما جعل السائق يلاحظ ما حدث والركاب أيضاً فقد استفسروا منها عن راكبي السيارة إن كانوا من أقربائها أو تعرفهم وضايقوها ! لكنها قالت متوترة : لا أعرفهم تبعوني حتى ركبت السيارة .

فأوقف السائق الميكروباص أمام السيارة الفاخرة ونزل كل الرجال من راكبي الميكروباص مع السائق والباقي أتركه لخيالكم ... لم يبق رجل واحد في الميكروباص تقريباً وأخذوا حق الفتاة من الرجلين ثم عادوا مرة أخرى للعربة وانطلقوا بعد أن تأكدوا من ابتعاد السيارة ، وزيادة في الواجب قرر السائق تغيير خط سيره ليقوم بتوصيلها فحمّل السيارة مرة أخرى ليقوم بتوصيلها للمسافة الأبعد عن مسافته







أعجبني جداً ما حدث ولكنه ساءني أيضاً ، فقد ساءني أن لازالت بعض الأخلاقيات السلبية رغم ما أجمع الجميع عليه بعد الثورة من تغيير للنفس قبل البلد





ما رأيكم؟